صادق عبد الرضا علي

138

القرآن والطب الحديث

خامسا - الرحم : تشبه الكمثرى طولها ( 7 - 8 ) سم ، وعرضها ( 4 - 5 ) سم في المرأة التي لم تنجب بعد . وتنقسم الرحم إلى قسمين يوصل بينهما ( المضيق ) : الأول : ويسمى جسم الرحم ويقع في أعلاه . الثاني : ويسمى عنق الرحم ويقع في أسفله . والرحم كالأم الحنون تقوم برعاية الوليد والمحافظة عليه منذ النشأة الأولى ، حيث يزداد سمكها عدة مرات ليصبح العش الأمثل لاحتضان البيضة الملقحة التي تكون جنين المستقبل ، كما تقوم طول فترة الحمل بتغذية الجنين ، وتصريف فضلاته ، وتأخذ بالتوسع والنمو آلاف المرات - حجما ووزنا - تبعا لنمو الجنين حتى تصل ( 5300 ) غم بعد أن كانت لا تتجاوز ( 50 ) غم . وهذا النمو في الحجم والوزن لا ترافقه آلام قد تسبب للام أو الجنين إزعاجا ، على العكس من بقية أعضاء الجسم التي يؤدي توسعها أو كبر حجمها أو نفخها إلى آلام شديدة ومزعجة ، وذلك لخلو جسم الرحم من الأعصاب الحسية الخاصة بالألم أو الضغط . سادسا - أربطة الرحم : تمتد الأربطة من أجزاء الرحم المختلفة ، وتربطها بعظام الحوض ، أو جدار البطن ، ولها عدة وظائف : أ - تقوم بحمل الرحم . ب - تحافظ على وضعية الرحم الخاصة الملائمة للحمل والوضع . ج - تمنع الرحم من الانقلاب إلى الخلف أو الأمام ، أو الهبوط إلى الأسفل عندما يزداد وزنها آلاف المرات . وهذه الأربطة هي : 1 - الرباطان المدوران . 2 - الرباطان العريضان .